كلمة خريجي العراق 1981 الدكتور عبدالله زيادة

حين تلقيت اتصالا هاتنيا من الزميل محمد ضاهر يسألني ان كان المتكلم معه هو عبداتأ زيادة وان كنت من خريجي العراق لعام 1981 ؟؟؟؟؟؟ ثم اضاف معرفا´´ عن ننسه اني محمد ضاهر من خريجي العراق كان ردي العنوي له اوووف شو ذكرك فييي هلق ؟؟؟؟؟إإإإإإ ثم اكملنا الحديث واوضح لي بان جمعية خريجي الجامعات والمعاهد العراقية تريد تكريم خريجي العام 1981 وانا واحد منهم
وباتصال اخر مع الزميل محمد ابلغني بانه يرغب بان التي كلمة الخريجين المحتنى بهم طبعا لبيت هذه الرغبة بكل سرور شاكرا´´ ثتته
بداية اشكر باسمي واسم المحتنى بهم الهينة الادارية لجمعية الخريجين على هذ ٠ البادرة الطيبة التي تتوم بها وننني على الجهود المبذولة منها لتنظيم هذا الاحتنال املين ان تتكررهذ ٠ اللتأت وجلسات التعارف وان يتم التعاون مع مكاتب المناطق لتنعيل النشاطات الاجتماعية والندوات النتافية والعلمية وهذا يتطلب من الجميع الجهد للعمل كنريق عمل واحد و التكا~ لتأمين حضور وازن ومن ثر للجمعية في المجتمع وسوق العمل لا سيما انه يتبين ان غالبية خريجي الجمعية هم من الناجحين في اعمالهم ومجتمعاتهم ويتبون ن مراكز هامة ومراكز قرار في المن سسات التي يعملون بها ان كان داخل لبنان او في الخارج
نحن خريجي العام 1981 اي منذ 34 . سنة كنا طك با´´ نعينر في المدن العراقية و نشارك الشعب العراقي الطيب الذي لم نشعر يوما من خك ل تعاملنا معه ومشاركته متاعد الدراسة وغرف ´´ الاقسام الداخلية
الا انه يعاملنا معاملة الاخ لاخيه واننا نشهد انه شعب كريم مضياف لا نتمنى له الا كل الخير وندعوا اتأ العزيز الرحيم ان يزيل عنه كابوس الحرب وحالة عدم الاستترار التي يعيشها وان ينعم عليه بالامن والاماز والرفاهية وان يعود العراق الحبيب كما كان صخرة الدفاع عن الامة العربية لانه كما بات واضحا وجليا ان ستوط العراق وبغداد كان ستوطا´´ لك مة العربية
اعود واكرر شكري لجمعية خريجي الجامعات والمعاهد العراقية على هذا التكريم
وقبل الختام اود ان اوجه كلمة شكر لانسان كان له النضل بتعليم المنات وانا واحد منهم واعضاء هذ ٠ الجمه ماهم الا نتاج عمل هذا الانسان الا وهو الدكتور عبدالمجيد الرافعي فاف تحية له



