عن الجمعية

جمعية خريجي الجامعات والمعاهد العراقية

الثامن عشر من كانون الاول 2005 م. يوم شعار
“بالعلم والاخلاق نستعيد الوطن ونصون كرامة الامة وحريتها”
إجتمع لأجله من هم قرروا أن يكونوا أوفياء لعلمهم ومعلميهم وجامعاتهم ومعاهدهم، ناهضون من أحداث رفضوا فيها أزقة الطائفية والمذهبية البغيضة، وزواريب التبعية والوصاية لأحد، معاهدون هذا الوطن أن يكونوا له ضوءاً يتنفس فيه الاحرار الحقيقيون فيه نسائم التوحد والتنوع الذي يرفض الإنقسام والتقسيم وعبودية السلطة والمراكز، وينبضون لقيام الوطن من زوال القهر والاستعباد، وأنماط الظلم وتجبر الظالمين، واحتكار العلم والإعلام، وتسلط الجشع وانعدام القيم، وإهانة الأوطان والمواطنين في غياهب جيوب وحقب المنافقين والدجالين وسارقي قوت الناس ممن أعدموا الحيلة والوسيلة، في هذه الظروف قامت تحت هذا الشعار جمعية آلت على نفسها إلا أن تكون إطاراً إنسانياً حضارياً حضاريا ًتبوءته صياغة العلاقات الإجتماعية ونمو أفقها الذي يبني حلم الأولاد والأحفاد لهؤلاء الذين تعلموا الوفاء والمصداقية في التخلي عن أنانيتهم الشخصية ليكونوا أولاد الاوطان وليس أولاد الوظائف، ينتمون للعلوم التي اكتسبوها في جامعاتهم ومعاهدهم التي تخرجوا منها وأكسبوها حلة العطاء والوفاء كغطاء لعون أصدقائهم وزملائهم وممن هم بحاجة دون ذلك بعد عائلاتهم في توجه ثقافي إجتماعي إنساني يبعدهم عن حاجاتهم للجلادين من حفاة العلم والجهلة ممن يتحكمون في مصائر البلاد والعباد، ويقيهم مع عائلاتهم ومن حولهم لهيب الذل والعوز، ألا وهي جمعية خريجي الجامعات والمعاهد العراقية في لبنان لتكون صورة مصغرة عن وطن صغير لوطن كبير تجتمع فيه القلوب والعقول معاً على أنقاض من هم تعلموا في بيوتات الطائفية والإنعزالية وزواريب الخدمات المسروقة من عرق الناس وحقوقهم.
لكم جميعاً ولنا، أطباء، مهندسين، إداريين، محامين، صيادلة، فنانين، محاسبين واقتصاديين، جميعكم أبناء هذه الجمعية.
نهنئ أنفسنا ونهنئ الجميع بقيام هذه الجمعية لتكون وكما رسم مؤسسوها وأعضاؤها ملتقى الحلم الذي يجمع لبنان في كل واحد فيكم ويجمعكم في لبنان الواحد الذي ولو تآمر المتخاذلون وأصحاب الخطط السوداء، هو لبنان الذي سينتصر بأمثالكم على ظالميه، والحاقدين على نموذجه التعايشي المتحرر المقاوم لكل متعصب طائفي وعميل ومتآمر على وحدته وحريته وقوميته.
ولجمعية خريجي الجامعات والمعاهد العراقية هذه تحية البقاء على نموذجها الاجتماعي الحضاري الإنساني الذي يزيد من حرية توحد أعضائها وأفرادها وعائلاتهم وأصدقائهم في ثقافة خدمة بعضهم ليزدادوا عنفواناً في توحد الوطن والإنتماء للمواطنية الحقيقية التي تلغي شعوذات الطائفية والتطويف الذي يلغي الوطن ويقيم منابر الأصنام.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى